
المقالة الرئيسية
حافظ على دفئك في فصل الخريف مع حساء اليقطين المشوي
- التعاون، بحسب علم الاجتماع، هو آلية تقوم بها المجموعة من المتعضيات تعمل معاً بدافع المنفعة المشتركة.[1][2][3] وهو بعكس التنافس الذي تكون فيه المنفعة الشخصية هي الدافع. ويكون التعاون بين متعضيات أصناف نفسها أو مع أصناف أخرى. مثلا، النحلة تتعاون مع الزهرة لصنع العسل ولتخصيب الزهرات الأخرى.وفي اللغة: العون هو الظَّهير على الأمر، وأعانه على الشَّيء: ساعده، واستعان فلانٌ فلانًا وبه: طلب منه العون. وتعاون القوم: أعان بعضهم بعضًا. والمعْوانُ: الحَسَن المعُونة للنَّاس، أو كثيرها.[4]التَّعاون في الاصطلاح هو: (المساعدة على الحقِّ ابتغاء الأجر مِن الله سبحانه).[5] ولقد جاءت نصوص الشَّريعة بالخطاب الجماعي، فقوله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ)) وردت (89) مرَّة، وقوله: ((أَيُّهَا النَّاسُ)) عشرين مرَّة،متابعة قراءة “التعاون، بحسب علم الاجتماع، هو آلية تقوم بها المجموعة من المتعضيات تعمل معاً بدافع المنفعة المشتركة.[1][2][3] وهو بعكس التنافس الذي تكون فيه المنفعة الشخصية هي الدافع. ويكون التعاون بين متعضيات أصناف نفسها أو مع أصناف أخرى. مثلا، النحلة تتعاون مع الزهرة لصنع العسل ولتخصيب الزهرات الأخرى.وفي اللغة: العون هو الظَّهير على الأمر، وأعانه على الشَّيء: ساعده، واستعان فلانٌ فلانًا وبه: طلب منه العون. وتعاون القوم: أعان بعضهم بعضًا. والمعْوانُ: الحَسَن المعُونة للنَّاس، أو كثيرها.[4]”
- الضوء (الجمع: أضواء) هو إشعاع كهرومغناطيسي مرئي للعين البشرية، ومسؤول عن حاسة الإبصار.[1] يتراوح الطول الموجي للضوء ما بين 400 نانومتر (nm) أو 400×10−9 م، إلى 700 نانومتر – بين الأشعة تحت الحمراء (الموجات الأطول)، والأشعة فوق البنفسجية (الموجات الأقصر).[2][3] ولا تمثل هذه الأرقام الحدود المطلقة لرؤية الإنسان، ولكن يمثل النطاق التقريبي الذي يستطيع أن يراه معظم الناس بشكل جيد في معظم الظروف. تقدر أطوال الموجات للمصادر المختلفة للضوء المرئي ما بين النطاق الضيق (420 إلى 680)[4][5] إلى النطاق الأوسع ( 380 إلى 800) نانومتر.[6][7] يستطيع الأنسان تحت الظروف المثالية أن يرى الأشعة تحت الحمراء على الأقل التي يصل طولها الموجي 1050 نانومتر،[8] والأطفال والشباب يستطيعون رؤية ما فوق البنفسجية ما بين حوالي 310 إلى 313 نانومتر.[9][10][11]الخصائص الأساسية للضوء المرئي هي الشدة، اتجاه الانتشار، التردد أو الطول الموجي والطيف، والاستقطاب، بينما سرعته في الفراغ، تقدر بـ (299,792,458 م/ث) وهي احدى الثوابت الأساسية في الطبيعة.من القواسم المشتركة بين جميع أنواع الإشعاع الكهرومغناطيسي (EMR)، أن الضوء المرئي ينبعث ويمتص في هيئة “حزم” صغيرة تدعى الفوتونات يمكن دراستها كجسيمات أوالموجات. وتسمى هذه الخاصية بازدواجية موجة الجسيمات. تعرف دراسة الضوء باسم البصريات، وهي مجال بحثي مهم في الفيزياء الحديثة.تُطلق كلمة ضوء في الفيزياء أحيانًا على الإشعاع الكهرومغناطيسي لأي طول موجي، سواء كان مرئي أم لا.[12][13] وتَرتكز هذه المقالة على الضوء المرئي. أما كمصطلح عام فراجع مقالة الإشعاع الكهرومغناطيسي.الضوء الأبيض يتكون من طيف مركب مختلف الألوان.قنديل البحر والضيائية الحيويةتوصل الإغريق القدماء إلى بعض النظريات في مجال الضوء، وفتحت آفاق دراسة، لكنها كانت في الأغلب نظرية، ولم تتح الفرصة للبحث العملي لهذا الجانب الحيوي إلا على يد عدد من العلماء المسلمين في القرون الوسطى، ويأتيمتابعة قراءة “الضوء (الجمع: أضواء) هو إشعاع كهرومغناطيسي مرئي للعين البشرية، ومسؤول عن حاسة الإبصار.[1] يتراوح الطول الموجي للضوء ما بين 400 نانومتر (nm) أو 400×10−9 م، إلى 700 نانومتر – بين الأشعة تحت الحمراء (الموجات الأطول)، والأشعة فوق البنفسجية (الموجات الأقصر).[2][3] ولا تمثل هذه الأرقام الحدود المطلقة لرؤية الإنسان، ولكن يمثل النطاق التقريبي الذي يستطيع أن يراه معظم الناس بشكل جيد في معظم الظروف. تقدر أطوال الموجات للمصادر المختلفة للضوء المرئي ما بين النطاق الضيق (420 إلى 680)[4][5] إلى النطاق الأوسع ( 380 إلى 800) نانومتر.[6][7] يستطيع الأنسان تحت الظروف المثالية أن يرى الأشعة تحت الحمراء على الأقل التي يصل طولها الموجي 1050 نانومتر،[8] والأطفال والشباب يستطيعون رؤية ما فوق البنفسجية ما بين حوالي 310 إلى 313 نانومتر.[9][10][11]الخصائص الأساسية للضوء المرئي هي الشدة، اتجاه الانتشار، التردد أو الطول الموجي والطيف، والاستقطاب، بينما سرعته في الفراغ، تقدر بـ (299,792,458 م/ث) وهي احدى الثوابت الأساسية في الطبيعة.من القواسم المشتركة بين جميع أنواع الإشعاع الكهرومغناطيسي (EMR)، أن الضوء المرئي ينبعث ويمتص في هيئة “حزم” صغيرة تدعى الفوتونات يمكن دراستها كجسيمات أوالموجات. وتسمى هذه الخاصية بازدواجية موجة الجسيمات. تعرف دراسة الضوء باسم البصريات، وهي مجال بحثي مهم في الفيزياء الحديثة.تُطلق كلمة ضوء في الفيزياء أحيانًا على الإشعاع الكهرومغناطيسي لأي طول موجي، سواء كان مرئي أم لا.[12][13] وتَرتكز هذه المقالة على الضوء المرئي. أما كمصطلح عام فراجع مقالة الإشعاع الكهرومغناطيسي.الضوء الأبيض يتكون من طيف مركب مختلف الألوان.قنديل البحر والضيائية الحيوية”
- نادي الهلال السعودي هو نادٍ رياضيّ، ثقافيّ، اجتماعيّ سعودي أُسس عام 1957، مقرّه في العاصمة السعودية الرياض ويعتبر الفريق الأول في السعودية من حيث عدد البطولات المحلية، وأكثر الأندية الآسيوية فوزاً بالبطولات القارية بمختلف مسمياتها، إذ تبلغ عدد بطولاته الرسمية على المستوى المحلي والإقليمي والقاري 65 بطولة[7]، والإجمالية سواء كانت رسمية أو ودية 101 بطولة. ويحتل الفريق الأول لكرة القدم نادي الهلال السعودي المرتبة التاسعة والسبعين عالميا في قائمة أفضل 100 فريق كرة قدم في العالم خلال فترة القرن العشرين من حيث تحقيق البطولات المحلية والقارية من قبل الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم.اللقبالزعيم العالمي[1]زعيم آسيا[2]نادي القرن الآسيوي[3]كبير الرياض[4]الموج الأزرقهلال نجد إضافة إلى ذلك، يُعدّ الهلال أكثر الأندية تحقيقاً لبطولة الدوري السعودي الممتاز بستة عشر بطولة، إلى جانب تزعمه كأس ولي العهد بثلاثة عشر بطولةمتابعة قراءة “نادي الهلال السعودي هو نادٍ رياضيّ، ثقافيّ، اجتماعيّ سعودي أُسس عام 1957، مقرّه في العاصمة السعودية الرياض ويعتبر الفريق الأول في السعودية من حيث عدد البطولات المحلية، وأكثر الأندية الآسيوية فوزاً بالبطولات القارية بمختلف مسمياتها، إذ تبلغ عدد بطولاته الرسمية على المستوى المحلي والإقليمي والقاري 65 بطولة[7]، والإجمالية سواء كانت رسمية أو ودية 101 بطولة. ويحتل الفريق الأول لكرة القدم نادي الهلال السعودي المرتبة التاسعة والسبعين عالميا في قائمة أفضل 100 فريق كرة قدم في العالم خلال فترة القرن العشرين من حيث تحقيق البطولات المحلية والقارية من قبل الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم.”